كلُّنا نريد أن نعرف حكاية والدينا — لكنّنا لا ندري من أين نبدأ. نؤجِّل، ولا يأتي الحديث، فتبقى الذكريات حبيسة. إليك كيف تفتح الحوار، وبعض الأسئلة البسيطة لتبدأ هذا المساء.
كيف تجعلهما يتحدّثان (3 قواعد بسيطة)
- سؤال واحد في كل مرّة. ليس استجواباً: سؤال واحد، ثم تُنصِت بصدق.
- ابدأ من المحسوس. مكان، رائحة، صورة، طبق — يوقظ الذكرى أكثر من «احكِ لي حياتك».
- دوِّن أو سجِّل. الجواب الذي تسمعه اليوم يُنسى؛ والمكتوب يبقى ويُورَّث.
10 أسئلة بسيطة للبداية
- أين نشأتَ، وكيف كان حيُّك؟
- ما أقدمُ ذكرى تحتفظ بها من طفولتك؟
- كيف كان والداك؟
- ما أوّل عمل عملته؟
- ما الذي كان يُسعدك في شبابك؟
- أيُّ طبقٍ أو أغنيةٍ تُعيدك إلى الماضي فوراً؟
- ما أهمُّ يومٍ في حياتك؟
- أيُّ نصيحةٍ كنتَ تتمنّى لو سمعتها في العشرين؟
- بماذا تفتخر أكثر؟
- ماذا تودُّ أن نتذكّره عنك؟
هذه الأسئلة العشرة مجرّد بداية. الأصعب هو الاستمرار في الحوار بالترتيب الصحيح دون أن تنسى شيئاً.
الكتاب الذي يتكفّل بذلك عنك
حكايتك كتابٌ-مذكّرات موجَّه يملؤه والدك بنفسه: أكثر من 60 سؤالاً مدروسة ومرتَّبة حسب المواضيع (الطفولة، الحيّ، العمل، القيم، الذكريات)، تكفي لرواية حياةٍ كاملة دون حيرة «من أين أبدأ». متوفّر بالعربية والفرنسية، بـ 249 درهماً، توصيل لكل المغرب، الدفع عند الاستلام. للأم: ماما، احكي لي قصَّتك ؛ للأب: بابا، احكِ لي قصَّتك.
أسئلة شائعة
بأيِّ سؤالٍ أبدأ؟ بذكرى محسوسة وخفيفة (حيّ الطفولة، طبق محبَّب). نؤجِّل الأسئلة الأعمق إلى أن ينطلق الحوار.
وإن كان والدي لا يحبّ الحديث عن نفسه؟ هذا شائع. الكتابة التي يملؤها بمفرده وعلى راحته تنجح غالباً أكثر من حوارٍ وجهاً لوجه.
هل الكتاب متوفّر بالعربية؟ نعم، بالعربية والفرنسية.